معرض الشارقة للكتاب يحافظ على أهمية القراءة رغم جائحة الكورونا
- marammohamad0
- Jan 22, 2022
- 2 min read
الصحافية: مرام محمد
21 تشرين الثاني 2021
تقرير معرض الشارقة الدولي للكتاب 2021
معرض الشارقة الدولي للكتاب 2021 كعادته في كل عام يحافعلى اللغة والقراءة، لأسيما في عام 2021 نجح كذلك في التغلب على جائحة كورونا بعدم إغلاق أبوابه أمام عشاق القراءة. حيث ضم المعرض دور النشر من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى إستقبال العديد من الزوار. فدولة الإمارات رغم الوباء المنتشر إستطاعت السيطرة عليه بشكل قوي وإجتيازه. مع اختتام المعرض بإمكاننا أن نرى كيف أثر على الجمهور والناشرين في آن واحد.
لقائي مع الناشر أحمد الكيلاني في معرض الشارقة الدولي للكتاب
قال أحمد الكيلاني المتحدث بإسم مركز القارئ العربي للنشر والتوزيع في الإمارات: "التنوع مهم في دار النشر ولكننا نركز أكثر على الأطفال لأن هدفنا الطفل العربي يقرأ" حيث أن مركز القارئ العربي ينشر كتبه باللغة العربية وكذلك يتم ترجمها بلغات متعددة كي يرضي الجمهور والقارئيين معاً. لكن للأسف الشديد نلاحظ قلة نسبة المبيعات إلا أنهم سعداء بأن اللغة العربية لم تمت ولم تتحول إلى رماد، فعلى الرغم من ذلك هناك من لا يزال يشتري الكتب.
مع الناشرة هالا عمر أثناء مقابلتي معها
كذلك لو ألقينا نظرة على دار هلا للنشر والتوزيع والذي يعتبر من أعرق دور النشر المصرية والذي حافظ على وجوده في السوق لحوالي 32 عاماً ولديهم 800 إصدارا في عدة تخصصات على سبيل المثال: كتب أكاديمية ومسرح فن تشكيلي والخ... فالمتحدثة بإسم الدار هالا عمر قالت: رغم جائحة كورونا إلا أن قابلية الجمهور قد أرتفعت في العام الماضي بنسبة 20%، فالمشتري كان يأخذ موعداً كي يأتي إلى المعرض ويشتري كتابه بشكل مباشر، بينما في يومنا الحالي الجمهور لديه القابلية للمجيء فقط للنزهة والترفيه عن نفسه أو لأخذ نظرة على دور النشر دون الشعور بالحماس أو نية الشراء. فلهذا السبب نسبة المبيعات اليوم قد قلت مقارنة بالسنة الماضية، لكن معظم المهتمون والمتمسكون في القراءة يأتون لشراء كتبهم المفضلة من المعرض.
مقابلتي مع مدير دار ممدوح مروان عدوان
وأوضح الناطق مروان عدوان مدير دار ممدوح عدوان للنشر في سوريا بأن معرض الشارقة هو من أهم المعارض التي يتطلب منهم المشاركة فيها، حيث أن هناك العديد من القراء والمتابعين لهم يستطيعون الإلتقاء بهم وجهاً لوجه في المعرض. إلا ان الحياة لا تخلو من العقبات، فهذا العام قلت نسبة المبيعات لديهم بالرغم من الإعلانات القوية والممتازة.
فدار ممدوح عدوان تعتمد على نشر الروايات الأدبية والدراسات الفلسفية ولا تتضمن أي كتب متعلقة بالأطفال. ويقول مروان: "من الصعب تغطية جميع الأنوع في دار النشر" لافتاً أنهم مختصون فقط في الروايات الأدبية والمترجمة وقسم صغير للروايات العربية.
أما بالنسبة إلى الجمهور العزيز هناك أراء متشابه رغم تنوع الفئات العمرية. على سبيل المثال؛ قالت المتحدثة حليمه عبد الكريم: " كنت متوقعة وجود عدداً كبيراً من الجمهور، فلم أشعر أن هناك تغيراً ملحوظاً مقارنة بالأعوام الماضية، لأن إمارة الشارقة لم تقصر فهناك إجراءات إحترازية للحد من إنتشار وباء كورونا. أما بالنسبة إلى حضوري في المعرض فهو شدة عشقي للكتب الأدبية والفلسفية، بالإضافة إلى أنني حضرت تحديداً لكي أشتري بعض الكتب من دار نشر يدعى تنوير.
وأخيراً قامت الطفلة ضيا بمشاركة رأيها ونصيحتها للأطفال من سنها بأن عليهم زيارة معرض الشارقة الدولي للكتاب، فهي ترى بأن هذا المعرض مفيد حيث أنه يتضمن أنواعاً مختلفة من الكتب الطفولية. فقالت" أنا أتطلع على الكتب الطفولية التي تحتوي على الرسومات الكرتونية والتلوين". كما أنها صرحت بإمتلاكها العديد من الكتب منها كتاب: " Oliver Twist".








Comments