top of page

الكتب والمخطوطات في مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث

  • marammohamad0
  • Nov 1, 2022
  • 2 min read

Updated: Jan 6, 2023

تقرير: مرام محمد

3 تشرين الثاني 2022


قام طلاب برنامج اللغة العربية بالجامعة الأمريكية في دبي بزيارة مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث يوم الجمعة الموافق 28 أكتوبر بهدف التعرف إلى المركز. وقد اصطحب الوفد الدكتور قاسم وهبه أستاذ اللغة العربية بالجامعة وثلاثة عشر طالبًا وطالبة يمثلون كليتي الهندسة وكلية محمد بن راشد للإعلام. وكان في استقبالهم الدكتور محمد كامل جاد مدير عام المركز والأستاذ أنور الظاهري مدير العلاقات العامة.


وقد تفقد أعضاء الوفد أقسام المركز فزاروا معرض المركز الذي يضم عددًا من المخطوطات الأصليّة وكثيرًا من الصور التي توثق الزيارات والاتّفاقات العلمية التي عقدها المركز مع مؤسسات ثقافية وأكاديمية عالمية.


وصرح المدير العام لمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث الدكتور محمد كامل جاد أنّ المركز يقوم بدور رائد في جمع الكتب والمخطوطات الموجودة في العالم وتقديمها للباحثين والدارسين الذين يبحثون عن مراجع ومصادر المعرفة وأنّ المركز يضم من كتب علمية وغير علمية يرحب بالطلاب والباحثين من الجامعات والمراكز العالمية وبتداول الأفكار بناءً على ما تنصّ عليه الاتفاقات العالمية التي عقدها المركز.

وتابع جاد لصحيفة "MBRSC POST" بأن "هذا النوع من الكتب "المخطوطات" لا يُتاح إلا للذين يعملون بهذه الفئة في أبحاثهم".

وقال "بدأ من جديد المركز بالعمل على الكتب المصورة نصياً، ولأن الذكاء الإصطناعي قد دخل في المخطوطات، ولذلك يعمل المركز مع شركاء دوليين مثل فرنسا على مواكبة كل ما هو جديد".


وذكر أنّ "الهدف من وراء إنشاء المركز والذي قام بتأسيسه السيد جمعة الماجد، هو توفير الكتاب للباحث بدلاً من السفر حول العالم لإيجاد الكتاب". وأكمل "إنّ جمع هذا الكم الهائل من الكتب يهدف إلى تيسير البحث على الباحثين قدر المستطاع وإيجاد الكتب ولاسيما النادرة لهم".


وبالنسبة إلى عملية الكتاب والمخطوطات قال جاد "إنّ طبيعة الكتاب تختلف بحسب حجمه كبيراً كان أم صغيراً، كما يختلف إذا كان كتاباً دقيقاً في الكلمات أو كتاباً يحتوي فقط على الصور".

وأضاف أنّ "بجميع الأحوال هناك حد أدنى للإنجاز اليومي في عملية تحويل الكتاب إلى الرقمنة، وهو نحو 4000 صفحة للآلة الواحدة وذلك في 2000 لوحة لكي يصبح لدينا كتاباً أو كتابين".


وفي السياق نفسه تحدث جاد إلى طلبة الجامعة الأمريكية في دبي داخل قسم المخطوطات حيث قال "إنّ هناك قواعد خاصة في الكتابة مثلاً في الكتابة بالخط الفارسي، نجد أنّ النقطة تكون في الأسفل".


وطرح الطالب أكرم النعيمي على الدكتور محمد كامل جاد سؤالاً حول السنة التي كُتبت فيها بعض الكتب وما هي الطريقة في الكتابة فأجاب؛ "نحو أربع آلاف سنة وكُتبت بالريشة".

واستفسر النعيمي عن كيفية الكتابة بالذهب فقال جاد "هذه عملية المذهّب، فبعد الانتهاء من عملية الكتابة يُرسل الكتاب إلى فنان ليقوم بعملية التذهيب بزخارف وفنون تُعرف بالفنون الإسلامية، فكل كتاب لديه الزخرفة الخاصة به وذلك وفقاً لموضوعه".


تأسس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث رسمياً بكتاب من وزارة الإعلام والثقافة رقم أ.ع.ش: 428 الصادر في 18 رمضان 1411هـ، الموافق 2 / 4 / 1991م تحت ترخيص رقم 122976، بدعم كامل من معالي جمعة الماجد، ليكون هيئة خيرية علمية ذات نفع عام تُعنى بالثقافة والتراث.










Comments


bottom of page