top of page

"آيات شيطانية" تتسبب بمحاولة اغتيال صاحبها

  • marammohamad0
  • Sep 12, 2022
  • 2 min read

Updated: Jan 21, 2023

كتابة: مرام محمد

12 أيلول 2022



انقسمت آراء صحفيين وكتاب بعد محاولة اغتيال كاتب رواية "آيات شيطانية" سلمان رشدي الشهر الماضي في نيويورك إلى قسمين: فمنهم من كان مؤيداً والبعض الآخر معارضاً. إذ أعرب الصحفي الفلسطيني محمد رياض، والذي يعمل صحفياً في شرطة عجمان، لصحيفة MBRSC عن استنكاره ورفضه القاطع لتعدي الكاتب سلمان رشدي على الإسلام، وذلك باعتبار "أنه أساء لحرية التعبير حين مس الدين والأنبياء" كما قال: كان الغضب والسخط بمثابة ردة فعلٍ طبيعية، وأنا كصحفي مسلم أرفض أي إساءة للدين الإسلامي بأي شكل من الأشكال، وبالتالي الذنب الذي اقترفه رشدي ذنب لا يُغتفر ولا يمكن اعتباره حرية تعبير بأي صورة كانت".


وفي السياق نفسه قال المحرر السوري أحمد طقش، والذي يعمل مسؤول العلاقات العامة في صحيفة نبض الإمارات، "أن رشدي ليس كاتباً في الحقيقة وإنما هو إنسان أساء لنفسه وللآخرين، فهو يعارض محاولة اغتياله والتي أعطته قيمة كبيرة وشهرة، فالإسلام معروف بأنه ضد القتل والإغتيال والإرهاب، وعلى الناس أن تتبع أصولها الدينية فجميع الأديان هدفها السلام، وكون رشدي غير متعلم كما وضح المحرر طقش، فبالتالي تعرض للاغتيال من شاب غير متعلم أيضاً".


ومن جهة الكاتب الإماراتي إبراهيم الهاشمي، "أن الكاتب رشدي مس الأنبياء واستخف بالعقيدة، مؤكداً معارضته للفتوى التي أُصدرت بحقه وهي القتل، فيرى الهاشمي بأن التعامل بالتي هي أحسن هو الحل الأفضل، مضيفاً بأنه يمكن أن يكون لرشدي فكر معين أفسد له رؤية الإسلام وبالتألي كان من الأفضل النقاش معه بدلاً من اغتياله".


وفي ضوء الجدل حول الكاتب سلمان رشدي، قال الصحفي إبراهيم فرغلي الذي يعمل محرراً في مجلة العربي التي تصدر من دولة الكويت، "إن الكاتب رشدي هو كاتب متميز وإن لم تعجبني روايته "آيات شيطانية" حيث أنها رواية رمزية خيالية، ولا تمت للواقع بصلة، مؤكداً بأن أغلب ما جاء في الرواية من موضوعات موجود في التراث الإسلامي أيضاً مثل قصة الغرانيق، موضحاً بأن أي انتقاد أو فكرة نشعر بأنها خطأ أو مغلوطة، علينا أن نبحث في أصولها ونواجهها بالفكر وليس بالقتل.

وعلى صعيد مماثل؛ الكاتب والروائي الأردني فادي زغموت الذي اشتهر بروايته الأولى عروس عمان، "أنه قرأ عن الكاتب وأنه بلا شك قد أصبح أيقونة في الأدب العالمي. معبراً عن أسفه الشديد لما تعرض له نتيجة كتاباته من إهدار لدمه ومحاولة اغتياله، وقال: أتمنى أن تزول كافة العوائق المحددة لحرية التعبير والفكر في العالم، فبنظره أن الفكر يجابه بالفكر لا بالعنف والدم".


وأضاف الكاتب العراقي محسن الرملي، الذي يعمل حالياً أستاذاً في جامعة سانت لويس الأمريكية في مدريد، "أن رشدي هو مزيج من أكثر من ثقافة ولغة وجنسية، استطاع أن يوظف بشكل فني عالٍ معطيات من الذاكرة الجماعية التاريخية، لأكثر من شعب، والحاضر المتشابك بين الواقع والخيال، فقد دفع ثمن اختياره الحر لكتاب "آيات شيطانية" والذي عرضه لمحاولة اغتيال، معبراً عن شعوره بالأسف لما نشهده في عصرنا هذا من مظاهر العنف التي تواجه الكلمات والأفكار والخيال بالرصاص وبالسكين".

تلك الأراء وغيرها تكشف لنا ما يحدث في عالمنا العربي، والضجة التي أثارها الكاتب البريطاني من أصل هندي كشميري سلمان رشدي، والذي يبلغ من العمر 75 عاماً، حيث أنه أظهر رأيه في الإسلام والذي تسبب في محاولة اغتياله.

بعد تسعة أيام من إصدار كتاب "آيات شيطانية" في لندن بتاريخ 26 أيلول/ سبتمبر عام 1988، تلقت دار النشر الآلاف من رسائل التهديد، مطالبة بسحب الكتاب من دور البيع، إضافة إلى صدور فتوى من الخيمني الإيراني في 14 فبرير 1989 بإباحة دم سلمان رشدي.



Comments


bottom of page